الحاج سعيد أبو معاش

302

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

بَرِئْتُ إلى المهيمن من أُناس * يَرَون الرفض حبّ الفاطميّه عَلى آل الرسول صلاة رَبّي * ولعنَتهُ لتلك الجاهليّه « 1 » ( 2 ) ونقل الإمام فخر الدين الرازي : أن المزني قال : قلت للشافعي انك توالي أهل البيت فلو عملت في هذا الباب أبياتاً ، فقال : وما زال كتمانيك حَتّى كأنّني * يردّ جواب السائلين لأعجم وأكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي * لتسلم من قول الوشاة وأسلم « 2 » ( 3 ) وروى البيهقي أيضاً عن المزني قال : سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات : إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا * رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ ! وفَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ * رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ ! فلا زلتُ ذا رَفْض ونَصْب كلاهُما * بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ ! وقال البيهقي : انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام ومناقب عليّ وفَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى « 3 » . ( 4 ) وروى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال : أنشَدَ الشافعيّ : يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى * واهتف بساكِنِ خيفها والناهض

--> ( 1 ) رواه الحمويني في " فرائد السمطين " ( ج 1 ص 135 ح 98 ) . الغدير : ( ج 4 ص 324 ) . وفي ينابيع المودة : ب 62 ص 322 ، 355 ، 356 ، 357 . ( 2 ) رواه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ( ط 2 ص 133 ) . ( 3 ) رواه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ( ص 133 ط 2 ) .